تطبيع ريم التونسية ليس غريباً
By: Adel Abdulhamid Samara
دار اعتراض ورفض ونقاش حول الصحفية التونسية ريم بو قمره في تورطها تطبيعيا في الكيان الصهيوني. ولا تكمن الغرابة في سلوك فرد تربى في مناخ السقوط المتعدد، ولكن تكمن في موقف الرئيس التونسي الذي ثرثر ضد التطبيع بلغة اسميتها "أعرب ما تحته خط" بينما حقيقة لم يختلف موقفه عن موقف الغنوشي لا في التطبيع ولا في إرسال الإرهابيين إلى سوريا والإرهابيات لجهاد النكاح في سوريا ايضاً، فهو قد شارك في مؤتمر "أصدقاء سوريا" في باريس إلى جانب أربعين نظام عدو لسوريا الأسد.
من جانبي لا أعتقد أنها تستحق كل ذلك الإهتمام علاوة على تضخيم الكيان لهكذا سقوط مما يؤكد أن الكيان على قناعة مستدامة بأنه لم ولن يكون مقبول شعبيا في الوطن العربي.
لكنني اشير هنا إلى الوجه الآخر للتطبيع الوجه الذي تشتغل عليه أجهزة مخابرات الرأسمالية الغربية عموما وضمنها أجهزة الكيان وهو نقل التطبيع من قشرته ...







