لهذا يكره الجزائريون المخزن.. خمسة خناجر في الظهر
محمد يعقوبي
● سنة 1847 اضطر الأمير عبد القادر وتحت ضغط وضربات الجيش الفرنسي أن ينسحب مع جزء من جيشه نحو الأراضي المغربية مستنجدا بسلطان المغرب عبد الرحمان بن هاشم، وقال له بالحرف أن سقوط الجزائر يعني سقوط المغرب طالبا منه المدد عددا وعدة، إلا أن سلطان المغرب فعل ما لم يكن في حسبان الأمير..
الأمير عبد القادر الجزائري
لقد تمنع في البداية بحجة انشغاله بإخماد بعض التمردات القروية، لكنه ذهب وباع الأمير وعقد اتفاقا مع الجيش الفرنسي وأحكم حصاره عليه من كل الجهات حتى وجد الأمير نفسه بين فكي رحى عدو يزحف نحوه بجيش جرار وشقيق مغربي طعنه في ظهره وسلمه لقمة سائغة لعدوه، رغم أن الأمير كان حافظا للود مع المغرب حتى أنه في بداية مبايعته رفض تلقيبه بأمير المؤمنين احتراما لمقام السلطان الذي كان يفضل أن يدعى بذلك.
لكن أمير المؤمنين السلطان عبد الرحمان بن هاشم لم يجد حرجا في بيع الأمير وجيشه لفرن...









