وليد جنبلاط (أرشيف ــ هيثم الموسوي)
في كتابة التاريخ اللبناني، ستحظى وثائق «ويكيليكس» الأخيرة بحيّز كبير. هذه بحق، أكبر فضيحة في التاريخ اللبناني المعاصر: هي أكبر بكثير من فضيحة «عفاف» أو فضيحة «التعمير» أو فضيحة «الكابل البحري» أو «الكروتال». هي أكبر حتى من فضيحة العمل لمصلحة دولة العدوّ من جانب حزب الكتائب اللبنانيّة وتفرّعاته القوّاتيّة قبل اندلاع الحرب الأهليّة، لأنّ الفضيحة الأخيرة تورّط طبقة سياسيّة بحالها، ومن خلال ممثّلي طوائف متنوّعين ومتنوّعات. الفضيحة الأخيرة هي عظة عن استسهال العمل لمصلحة إسرائيل من جانب فريق سياسي لبناني عريض، بحاله. ما قبل «ويكيليكس» لا يجوز أن يكون مثل ما بعده